المشاركات

حوار مع نسختي/ نسختك الحالمة المحبطة!

صورة
حوارات ذات (٨) حوار مع نسختي/ نسختك الحالمة المحبطة! 🔹 محبطة أوي يا ندى 😔 - ليه يا ذات؟ 🔹 بقالي كتير شغالة على نفسي.. بس مش حاسة إني وصلت لحاجة ... خصوصا في العلاقات.. ده حتى علاقتي بماما.. - طيب قوليلي كنتي بتشتكي من ايه في البداية في علاقتك بماما؟ 🔹 مكنتش بعرف أتكلم معاها أصلا! دايما غضبانة منها.. بنتخانق على طول.. بهرب إني اتعامل معاها.. -طيب ودلوقتي؟ 🔹 مممم... يعني عادي.. ممكن نتكلم .. بس كلام عادي بقيت بقعد معاها أكتر.. بس في العادي يعني الغضب قل كتير.. بس مش حاسة إني وصلت لحاجة - عارفة ايه سبب الاحباط يا ذات؟ 🔹 ايه؟ - التوقعات بالسيناريوهات المثالية الحالمة... 🔹يعني ايه؟ - يعني ممكن تكون جملة (موصلتش لحاجة) بالنسبة لك إنك عايزة العلاقة تتحول لفراشات بتطير في السماء وقاعدين في جنينة بتضحكوا بصوت عالي وأحضان طول الوقت.. 🔹 مممم... آه فعلا أنا كنت راسمة صورة كده معينة! - طيب متنسيش يا ذات إن شغلك على نفسك إنتي فقط.. ومتنسيش إن فيه طرف تاني له الحق في الاختيار هو كمان! 🔹 يعني أنا كده وصلت لحاجة فعلا؟ - مش انتي حاسة بتغيير (جواكي) تجاه والدتك؟ 🔹 اه طبعا! - وبقيتي ...

حوار مع نسختي/نسختك اللي بتتخانق مع خيالها

صورة
 حوارات ذات (8) حوار مع نسختي/نسختك اللي بتتخانق مع خيالها!! طيب العلاقات وعارفين معناها... يعني ايه الظل ده؟ وايه علاقته بدورة عن العلاقات؟ خليني أجاوب سؤالك بسؤال.... كام في المئة منك ظاهر للناس؟ وكام مخفي ومستخبي في الظل(ـمة)؟ وليه؟ يمكن عشان لما كنتي صريحة اتواجهتي بالعنف وإنك مش بتاخدي بالك من كلامك؟ إرمي الصراحة في الظل واظهري بالوجه الصامت المبتسم أو عشان بتحبي الانطلاق والتطور فاتقال لك: عيشي زيك زي الناس... هو انتي هتغيري الكون! ادفني الابداع بداخلك وأظهري لهم الشخصية النمطية Guess what? برضه مش هتعجبيهم!!! ليه؟ لإن ده مش انتي مش حقيقتك دي الأقنعة اللي ارتديتيها عشان القبول وسط الناس ووسط الصفات المخفية اللي بداخلها جوهرك والظاهر المزيف الباحث عن التقبل فيه إنتي اللي بتصارع عشان تلاقي نفسها اللي دايما بتسأل... ازاي أحب نفسي؟ وليه مش قادرة أحبها؟ عشان تقدري تحبي نفسك بصدق محتاجة تحتويها، وعشان تعملي ده محتاجة نظرة على الظلام اللي بداخلك عشان تطلعي منه النور! والخطوات دي هتساعدك: 1. اختاري صفة بتكرهيها في نفسك: الغيرة! معقول أنا أغير؟ عيب إزاي! دي الطريقة القديمة اللي أكيد ...

حوار مع نسختي/نسختك اللي بتظن وتندم!

صورة
   حوارات ذات (7) حوار مع نسختي/نسختك اللي بتظن وتندم! - "وفي ثانية بلاقي نفسي عملت سيناريو كامل في دماغي وبدأت اتضايق كمان!" هو أنا كده عندي سوء ظن صح؟ انتي كده ميالة لإصدار الأحكام السلبية على الناس... وغالبا حتى مع نفسك بتعملي كده... - ايوا بس كده أضمن .... عشان محدش يضحك عليا ولا يخدعني .... طيب انتي واعية بسبب النمط ده من التفكير خسارنة قد ايه من العلاقات الصحية ومن استقبال الخيرات بشكل عام؟ - ما أنا بخاف أصدق الحلو فتغرقي في الوحش؟! - هو أنا بعمل كده ليه طيب؟ أكيد حصل معاكي مواقف فيها خذلان أو حتى خيانة فدماغك عملت تعميم من باب الاحتياط كحيلة دفاعية إننا الأول نفكر في أوحش السيناريوهات.. طيب أعمل ايه؟ لما يحصل أي موقف وألاقي نفسي بفسر الأمور أوحش تفسير... أتصرف إزاي؟ هقولك على كام خطوة هتساعدك: 1. انتبهي لنفسك فكري نفسك إنك كنتي متعودة على النمط ده من التفكير، وده معناه إن فيه مساحة كبيرة من التفسير الخاطئ 2. فتبينوا (إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) خدي بالك أحيانا تفكيرنا بيكون أكبر فاسق.. عشان كده مهم تتأكدي من صحة ظنك قبل ما تفسري.. إسألي الطرف ا...

حوار مع نسختي/نسختك ال .. "أنا كنت فاكراه مختلف!"

صورة
   حوارات ذات (6) حوار مع نسختي/نسختك ال .. "أنا كنت فاكراه مختلف!" أنا كنت فاكراه مختلف.. بس طلع زيه زي غيره.... أصلا الرجالة كلهم نر جسيين! - انتم مش كنتم مع بعض في الكلية وعارفين بعض كويس جدا؟ اه - وأثناء الخطوبة؟ لا كان حد محترم جدا وكريم وبيخاف عليا ويشجعني أحقق أحلامي! - وايه اللي حصل بعد كده؟ مفيش.. بعد الجواز ظهر على حقيقته بأه.. إهمال.. تريقة.. بصي عمري ما حسيت نفسي صغيره في عين حد كده! بس أنا مش هسكت له! أنا لا يمكن أكون ضعيفة! عمري ما هسمح لحد يكسرني. - طيب قوليلي.. علاقة ماما وبابا عاملة إزاي؟ بصي بابا معانا حاجة ومعاها حاجة تانية خالص.. - إزاي؟ يعني معانا كريم جدا وبيخاف علينا... - ومع ماما.. بخيل وعلى طول بيزعق ويقلل منها.. - وانتي لما كنتي بتشوفي ماما في المواقف دي كنتي بتحسي بإيه؟ بتصعب عليا أوي! - فقررتي تاخدي حق مامتك من جوزك! ايه ده؟ يعني ايه اللي بتقوليه مش فاهمة حاجة؟ - خليني أقولك كذا مفهوم كده أول مرة سمعت عنهم كان من د. محمد طه: الولاء الخفي. التقرار القهري للأحداث. المواقف غير المنتهية. لأ مش فاهمة حاجة.. - جوزك.. إنسان زي أي بني آدم... جواه كل ال...

حوار مع نسختي / نسختك المحتاسة في مشاعرها

صورة
    حوارات ذات (٥): حوار مع نسختي / نسختك المحتاسة في مشاعرها ... ندااااااه - استر يا رب خير يا ستو أنا أنا زهقت من نفسي... بصي أنا عايزة أعترف لك في اعتراف اتفضلي أنا بقالي سنين مش مرتاحة.. ولا عارفة أفرح ولا بعرف أخرج من حالة الحزن.. مش عارفة أندمج مع حد تعبت - مممم يعني حاسة إن مشاعرك هي اللي متحكمة فيكي؟ ومش عارفة أتعامل معاها إزاي - سمعتي قبل كده عن مصطلح الحرية النفسية؟ ايوا شفتك بتتكلمي عنه بس يعني حسيته كلام وخلاص هستفيد منه إيه في أرض الواقع؟؟ - طيب تعالي أسألك سؤال وانتي تقوليلي هتستفيدي ايه... ايه عكس الحرية النفسية؟ مممم... السجن النفسي؟ - بالضبط... إنك تكوني أسيرة لمشاعرك وحالتك النفسية... تكون هي اللي متحكمة فيكي ... يعني تدخلي في مود الحزن ده تقومي تتخانقي معاه ومتعرفيش تخرجي منه تيجي تفرحي تخافي إنك فرحانة أو تتمكسي بالحال ده جدااااا ومتكونيش عايزاه يخلص تقومي تروحي لحال تالت وهو حال الإحباط... وده يطول معاكي بأه فتحسي إنك دخلتي في اكتئاب.. ايوا ... هو مش ده العادي؟ - تخيلي آه؟ أمال ايه العادي؟ - خليني أسميها ايه المريح لإنه للأسف مبقاش ده (العادي).. ...