حوار مع نسختي/نسختك ال .. "أنا كنت فاكراه مختلف!"
حوارات ذات (6)
حوار مع نسختي/نسختك ال .. "أنا كنت فاكراه مختلف!"
- انتم مش كنتم مع بعض في الكلية وعارفين بعض كويس جدا؟
- وأثناء الخطوبة؟
- وايه اللي حصل بعد كده؟
إهمال.. تريقة.. بصي عمري ما حسيت نفسي صغيره في عين حد كده! بس أنا مش هسكت له! أنا لا يمكن أكون ضعيفة! عمري ما هسمح لحد يكسرني.
- طيب قوليلي.. علاقة ماما وبابا عاملة إزاي؟
- إزاي؟
- ومع ماما..
- وانتي لما كنتي بتشوفي ماما في المواقف دي كنتي بتحسي بإيه؟
- فقررتي تاخدي حق مامتك من جوزك!
- خليني أقولك كذا مفهوم كده أول مرة سمعت عنهم
كان من د. محمد طه:
الولاء الخفي.
التقرار القهري للأحداث.
المواقف غير المنتهية.
- جوزك.. إنسان زي أي بني آدم... جواه كل النسخ والهويات والاحتمالات..
لما كنتم مخطوبين سمحتي لنفسك تستقبلي منه النسخة الكريمة الطيبة لإن مرحلة الخطوبة عندك قناعاتك عنها فطرية لم تلوث.
لكن لما بدأتي مرحلة الجواز.. سمحتي لنفسك تخرجي منه النسخة اللي شبه والدك مع والدتك عشان...
- لأ.. بس خليني أسألك.. هل هو مع الكل كده؟
- طب اشمعنى معاكي إنتي كده؟ إشمعنى بعد الجواز؟
- انتي قررتي بشكل لا واعي تعيدي تجربة والدك ووالدتك عشان القصة معجبتكيش وعايزة تعيدي صياغتها بالشكل اللي يرضيكي..
- انتي بتتخانقي مع أنهي شعور ورافضة وجوده جواكي؟
- مين كان ضعفها بيستفزك؟
- فهمتي حاجة؟
- مجرد وعيك بالأمور دي كافي يعالج جزء كبير..
باقي إنك تتقبلي وجود مشاعر الضعف في الحياة لإنها جزء من توازن تكوينا النفسي كبني آدم طبيعي..
وتسمحي بوجود قصص مش بتاعتك ومش ماشية زي ما بتتمني
- هتكوني إنتي

تعليقات
إرسال تعليق