حوار مع نسختي/ نسختك الخايفة من الحسد
حوارات ذات (٢)
حوار مع نسختي/ نسختك الخايفة من الحسد

- خير
![]()
- أنا بغني في سري (عامل ليه فزلوكة..)...
خير يا ستو أنا؟
كل ما أحكي لها على حاجة متتمش!
وده حسد والحسد مذكور في القرآن .. اعترضي بأه..
ها! اعترضي! 
- إحم... طيب.. هو في الواقع...
- انتي جاية تهرجي أنا عارفة..
خليني أقولك فين مسؤوليتك هنا...
الحسد مذكور في القرآن.. وكمان التحصين مذكور في القرآن...
يعني حضرتك مسؤولة عن تحصين نفسك!
طيب ندخل في الناحية الشعورية عشان ده تخصصي..
قبل ما تقولي كل ما أشوفها الحاجة اللي نفسي فيها بتبوظ.. سألتي نفسك إنتي حاسة إنك تستحقي الحاجة دي أصلا ولا لأ؟
- طيب تعالي أقولك على مشكلتين في المعنى ده..
أولا.. نفسك فيها جداااا.. يعني حاسه إنها حاجة كبيرة جدااا.. أكبر منك... طبيعي تخافي تبوظ وتتسحد..
- طيب قوليلي.. هل حاسة إنك ممكن تتحسدي على الكوباية اللي ماسكها دلوقتي وانتي بتتكلمي معايا؟
- عشان حاسة إنها حاجة عادية.. لكن الحاجة اللي نفسك فيها أويييي بالنسبة لك مش عادية إنها تحصل... فمش بتحصل!
- تعالي طيب نبص على جانب تاني... حاولي كده تتخيلي الهدف ده بيحصل...
قوليلي حاسة بأي شعور مزعج؟
- طب وايه رأيك في اللي بتقوليه؟
- يعني مينفعش يكون اللي بيحصل ده أصلا تنفيذ لمخاوفك الباطنية لإنك مش جاهزة للهدف ده ولا مطمنة إنه يحصل!
يعني ده انعكاس للخوف اللي جوايا؟
يعني برضه طلعت أنا اللي مسؤولة!
- أنا: ....
بصي هو لسه فيه كمان حتة كده...
- أنا قصدي مصلحتك مش أكتر 

- إنتي قلتي كل ما أحكي عن الحاجة مش بتكمل...
- طيب.. حضرتك الحاجة عشان نعملها محتاجة طاقة صح؟
- ولما تفضلي تحكي عنها لكل الناس وهي لسه مكملتش.. حضرتك استثمرتي طاقتك في التنفيذ ولا وزعتيها في الكلام!
- لا ده كمان...
- لما تتكلمي عن الهدف وتجيبي كل مشاعره وتعيشيها تماما ... ما حضرتك كده القيمة من وراء الهدف اتحققت خلاص... تحققيه ليه بأه!
- ده غير إن ردود أفعال الناس ونصايحهم ومخاوفهم كل ده بيدخل في طاقة الهدف..
- عشان كده حضرتك قبل ما تتحججي بالأحداث اللي بره.. بصي بصة على مخاوفك ومقاومتك وقناعاتك...
- ومسؤوليتك 
- عفوا! 

____
لحجز جلسات تحرير المشاعر والصدمات التواصل على رسائل الصفحة
أو واتساب رقم 00201097766828
استعدي للإبحار في عالمك الداخلي 

تعليقات
إرسال تعليق